c
قصص القرآنقصص النبيين

أصحاب الرس

من هم أصحاب الرس

أصحاب الرس

من هم أصحاب الرس؟

أصحاب الرس كما ور فى البداية والنهاية هم قوم تم ذكر قصتهم في القرآن الكريم، قوم نزل عليهم العذاب والهلاك لأنهم خالفوا أمر الله عز وجل ولم يتبعوا أمر الرسول الذى أرسله الله إليهم، فقد أصابهم الهلاك والتدمير. وقد روى ابن جرير قال: قال ابن عباس: أصحاب الرس هم أهل قرية من قرى ثمود. وقيل: هم أهل أنطاكيَة الذين قتلوا حبيبا النجار مؤمن آل يس وطرحوه في البئر. وقيل: هم قوم حنظلة بن صفوان.

أصحاب الرس
من هم أصحاب الرس

جاء في تفسير القرطبي لسورة الفرقان: أن الرَّسَّ في كلام العرب هو البئر التي تكون غير مطْوية أي غير مبنية.

ذكرت هذه القصة أصحاب الرس في سورة الفرقان:  ( وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا * وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا)

وذكرها الله لنا ايضا  في سورة ق: ( كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ)

وقد ذكر الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر : أن أصحاب الرس كانوا بحضور، فبعث الله إليهم نبيًا يقال له : حنظلة بن صفوان، فكذبوه وقتلوه، فسار عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح بولده من الرس فنزل الأحقاف، وأهلك الله أصحاب الرس، وانتشروا في اليمن كلها، وفشوا مع ذلك في الأرض كلها، حتى نزل جيرون بن سعد بن عاد بن عوص بن أرم بن سام بن نوح دمشق وبني مدينتها، وسماها جيرون، وهي إرم ذات العماد.

ولكن ما هو الرس ؟

وروى ابن أبي حاتم، عن أبي بكر بن أبي عاصم، عن أبيه، عن شبيب بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الرس: بئر بأذربيجان.

ولكن ابن جريج قال : قال عكرمة: أصحاب الرس بفلج، وهم أصحاب ياسين.

وقال الثوري، عن أبي بكر، عن عكرمة قال: الرس: بئر رسوا فيها نبيهم، أي دفنوه فيها.

ولكن هناك قصة أخري يرويها لنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش فقد ذكر : أن أصحاب الرس كانت لهم بئر يشربون منها ويرون منها، وتكفي أرضهم جميعها، وكان لهم ملك عادل حسن السيرة، فلما مات حزنوا عليه حزنا عظيمًا، فلما كان بعد أيام تصور لهم الشيطان في صورته وتشكل الشيطان بشكله ، وقال لهم : إني لم أمت، ولكن تغيبت عنكم حتى أرى صنيعكم ، ففرحوا أشد الفرح وأمر بضرب حجاب وساتر بينهم وبينه، وأخبرهم أنه لا يموت أبدًا، فصدق به أكثرهم وافتتنوا به وعبدوه،  فبعث الله فيهم نبيًا، وأخبرهم أن هذا شيطان يخاطبهم من وراء الحجاب، ونهاهم عن عبادته، وأمرهم بعبادة الله وحده لا شريك ويقال أنه كان يوحى إليه في نومه، ويقال أن اسمه حنظلة بن صفوان، ولكنهم كذبوه واعتدوا عليه فقتلوه وألقوه في البئر، فغار ماؤها وعطشوا ، ويبست عندهم الأشجار وانقطعت عنهم الثمار، وخربت عندهم الديار، وتبدل حالهم بعد الأنس بالوحشة، وبعد الاجتماع بالفرقة، وأهلكهم الله عن آخرهم، وسكن في مساكنهم الجن والوحوش.

 

تابعنا علي الفيسبوك

افرأ أيضا

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق